السيد كمال الحيدري

403

الفتاوى الفقهية

إكمالها ما نسيه من التشهّد مع سجدتي سهو . المسألة 877 : إذا وجد المصلّي نفسه جالساً بعد السجدة الثانية ، وشكّ أنّه هل تشهّد أو بعد لم يتشهّد ؟ فعليه أن يتشهّد . وإذا نهض للركعة الثالثة وفي حالة النهوض شكّ في أنّه تشهّد أو لا ؟ فعليه أن يرجع ويتشهّد . المسألة 878 : إذا حصل له الشكّ في التشهّد بعد أن وقف قائماً ، مضى . وكذلك إذا بدأ بالتسليم الواجب في الركعة الأخيرة وشكّ في أنّه هل تشهّد أو لا ؟ المسألة 879 : إذا تشهّد وشكّ بعد الفراغ من التشهّد أو من جزء منه في أنّه هل أتى به صحيحاً أو لا ؟ فليس عليه أن يعيده . بعض آداب ومستحبات التشهد المسألة 880 : يستحبّ للمتشهّد أن يقول قبل البدء بالتشهّد : « الحمد لله » أو يقول « بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَالحَمْدُ للهِ ، وَخَيرُ الأَسماءِ لله » أو يقول « الأسماءُ الحُسنى كُلُّها لله » ويستحبّ له بعد الصلاة على النبيّ أن يقول « وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَارْفَعْ دَرَجَتَه » . والأفضل أن يضع يديه على فخذيه منضمّة الأصابع خلال التشهّد . التسليم هو آخر واجبات الصلاة ، وموضعه بعد التشهّد من الركعة الأخيرة في كلّ صلاة ، وبه يخرج المصلّي من الصلاة ، ويحلّ له ما كان محرّماً عليه من كلامٍ وضحك ، وغير ذلك ممّا سيأتي استعراضه في مبطلات الصلاة . فإن كانت الصلاة ذات ركعتين ، تشهّد وسلّم في الثانية . وإن كانت ثلاثيةً تشهّد وسلّم في الثالثة . وإن كانت رباعيةً تشهّد وسلّم في الرابعة .